• كأن نقول عن علماني ما (أسلوبه تسفيهي ونبرته متشددة تدعي امتلاك الحقيقة) إنه “تكفيري”..؟
• أو عن إسلامي ما (يقدّس الرموز ويصرّ على اتباع {ما وجدنا عليه آباءنا}) إنه “وثني”..؟
• أو عن اليسار العربي “يميني” (بسبب نخبويته ورجعيته وأفكاره المحافظة)..؟
• أو عن النظام الصيني “إمبريالي”..؟
• أو عن الدولة الإيرانية “دولة ظالمين” (بقمعها وبدعمها لمن يقمع)..؟
• أو عن الممانعين “خدم للصهاينة” (بأنهم حكمونا واحتكروا ثرواتنا المادية والمعنوية، وفشلوا في حل القضية الفلسطينية)..؟
• أو عن الرئيس السوري “زعيم عصابة مسلحة تتآمر على سوريا”..؟
• أو عن حكام الولايات المتحدة “إرهابيون” و“همج” (وقد كذبوا واستعمروا وقتلوا وأفسدوا في الطبيعة ما أفسدوا)..؟
• أو عن الصهاينة “نازيون” (بعنصريتهم وهولوكوستاتهم ذائعة الصيت) و“معادون للسامية” (بما ينسبون لليهود من أفاعيل تحمل العالم على كرههم)..؟
الفصل الأول: بينما الفلسطينيون يدخلون في القرن العشرين، سطت عليهم سلطة عسكرية بلا أخلاق وأقامت على جثثهم دولة قسرية غير شرعية.
الفصل الثاني: اندلعت انتفاضة عبقرية ضد ذاك الطغيان، استلهمت الموروث الشعبي والحضاري للشعب الفلسطيني، وأنهكت قوات السرقة والقمع والاعتقال والتعذيب، وأنتجت أدباً وفناً وتعاطفاً عالمياً.
الفصل الثالث: عارض فلسطينيون عديدون ما يقوم به شباب الانتفاضة، منهم من قال إن إسرائيل لا تُقهر، ومنهم من قال إن إسرائيل ستعطينا ما نريد من غير عنف، ومنهم من قال إن إسرائيل دولة شرعية ومتطورة.
الفصل الرابع: حاول الساسة تمثيل الانتفاضة أمام الدول، فتكوّن منهم حركة “نضال” وحركة “جهاد”، الأولى سايست فهادنت سلطات الاحتلال وهي صادقة في معاداتها له، والثانية تبنّت الكفاح المسلح وتقبّلت دعماً أجنبياً تعلم أنه قد يتاجر بقضيتها.
الفصل الخامس: تولّد انقسام مفتعل بين الحق والباطل، بين صاحب الأرض وصاحب الطاغية. وبدأ قبح السياسة يطغى على جمال الثورة. واندلع التخوين. البعض مع الجهاد ولكن ضد النضال! والبعض بالعكس! والبعض ضدهما. والبعض مع أمر إسرائيل الواقع.
الفصل السادس: بقي العدوّ، يصفق لبعض أعدائه ويتلقى الصفعات المهينة من آخرين، ثم يعود يواسي نفسه بالبعض الأول، فيعود يضحك، ثم يعود يبكي، ثم يضحك، ثم…
الفصل السابع: شنّ جيش الاحتلال (المسمّى زوراً جيش “الدفاع”) حرباً شعواء على أحد معاقل الصمود، أزهق فيها أرواح الكثيرين جداً، ثم ما لبث أن خرج منكوباً مذعوراً كأنه أفاق من كابوس، وبقيت مرارة هذا الكابوس في حلقه تُفقده وعيه كلما ذكرها.
الفصل الثامن: محالٌ أن ينتهي الأمل، “ومحالٌ أن ينتهي الليمونُ”.
الجمعة 4\2\2012، ذكرى مجزرة الخالدية: قوات العدوّ تقصف مدينة حمص بالآليات العسكرية، وتحصد من أرواح السوريين حوالي 250 نفساً ما تزال تلعننا حتى يوم القِصاص.
أيها الخُرْس، أنتم شركاء القاتل، وأبواق أبواقه، وخوفكم من الفوضى هو الفوضى. لا سامحتكم الدماء!
أيها الاحتلال.. أيها المارّون بين الكلمات العابرهْ\ منكم السيفُ ومنّا دمُنا\ منكم الفولاذُ والنارُ ومنّا لحمُنا\ وعلينا ما عليكم من سماء وهواءْ\ وعلينا نحن أن نحرس وردَ الشهداءْ\ فخذوا حصّتكم من دمنا، وانصرفوا\ آن أن تنصرفوا…
أيها الأباة، أنتم آخر من تبقى من كرامتنا.. أناديكمْ\ أشدّ على أياديكمْ\ أقبل تربة الأحرار تحت نعالكم وأقول أفديكمْ…
في الواقع ليس هناك إجماع في سوريا على مسألة الدولة المدنية، ولكنها (برأي الداعين لها) مسألة ملحّة بحاجة إلى إجماع عاجل. الدولة المدنية ليست مشروعاً حزبياً ولا فئوياً، ولا علمانياً ولا إسلامياً، ولا خطة مبيّتة… بل هي سقف وطني يحتاج إلى انضواء الجميع تحته، وتعهد عام بمبادئ المواطنة والحقوق والحريات، وبوابة نزيهة لأي مشاريع قادمة في ديمقراطياتنا الوليدة.
“الدولة المدنية” نظرية حديثة في الفكر السياسي، تمثّل نمطاً محايداً جديداً للحكم: بديلاً عن الحكم العسكري والعقلية الحربية والأوامرية؛ وبديلاً عن الحكم الكنسي أو الفقهي الذي قد يقدّس السلطة ويسيّس الهويات ويُكثر القيود؛ وأخيراً، بديلاً عن العلمانية الأيديولوجية المتصلّبة التي لا تؤمن بمرجعيات المجتمع ولا ترى فيه رشداً…
فهي الدولة التي لا يحكمها عسكر، ولا تحكمها طائفة، ولا تحكمها أيديولوجيا.
وهي الدولة التي يحكمها المجتمع، وتديرها حكومات متغيرة ديمقراطياً حسب نجاحها السياسي، أي حسب رضا الناس عنها، وليس حسب كمية القداسة التي تحتفظ بها.
وهي الدولة التي لا تحارب الدين لأن ذلك يجعلها دولة دينية. بل هي تتعهد بحماية الثقافات الوطنية كافة، وبحماية الحرية، فتتيح بذلك لجميع المكونات الدينية والقومية أن تثق بنفسها أكثر، وأن تساهم في المجال العام والوطني من موقع أفضل وأفعل.
لا أقليات وأكثريات ثابتة في الدولة المدنية. لا تمييز حكومياً بين المواطنين في الدولة المدنية، لا على أساس الدين ولا العرق ولا اللون ولا الجنس. الدولة هي دولة المواطنين، دولة الأحرار والحرائر، دولة الضمائر، لا دولة القسر.
الثورات العربية، ومنها الثورة السورية، صريحة في مناداتها بالحرية والعدل والمساواة، والكرامة، أي بالقيم التي توحّد البشرية وتجمع الإنسان بالإنسان. والمشروع السياسي الأقدر على تحقيق هذه المطالب هو مشروع الدولة المدنية الديمقراطية، دولة لجميع مواطنيها، فهو تلخيص لكثير من شعاراتها.
لم أكن أظن أن العام الماضي سيمضي. لا أظنه مضى أصلاً. ربما ما زال هنا، يفتح الباب لمن بعده فحسب. عبقُه البطولي لم يتبخّر. الصبح لم يزل يتنفّس بنفْس الكبرياء. الانتعاش المعاش كل يوم على نشرات الأخبار مستمرّ. كيف مضى؟ أظنه وَلَدَ عاماً جديداً. أو لعلّه كَبِرَ. على أية حال، هو ماضٍ، لكن كالسيف، باقٍ، كالحبّ.
وقال أيضاً: لا تشتروا مَلِكاً دون العصا معهُ \ إن الملوكَ لأنجاسٌ مناكيدُ!
جملة مسلمات
علمني 2011 أن الخوف من المستقبل انتحار، وأن الخوف من استمرار الماضي هو الخوف المبرَّر الوحيد. أن الموت هو الموت جُبناً، وأن الشجاعة صكّ خلود.
علمني أن ما يلمع ليس دائماً ذهباً، وأن الذهب لا يلمع دائماً، وأن السكوت ليس من ذهب على الإطلاق. علمني أن البركان قد يسمى مملكةَ صمت قبل أن يثور، أن قوة الظالم وهمٌ وضرباته محضُ محاولة لتثبيت الوهم، أن كل من يتعالى سافل، أن الثمار الفاسدة تسقط حين تسقط من ضمير المزارع، أن اجتثاث الزهور لن يوقف مدّ الربيع، أن ملوك الملوك (أو ملوك الغابات) قد يمسخها الله جرذاناً حين يقرر الناس، أنه لا رجولة ولا أمن في الكائنات الخائنات المسمّاة رجال أمن، أن هولاكو قد يسمي نفسه صلاح الدين، أن السائرين إلى عين جالوت لا يعرفون داحس والغبراء، أن أعداءنا كانوا أربعة لا ثلاثة: التجزئة والتخلف والتبعية و… الاستقرار!
شكراً لتونس. ما زال يواسي نفسه المخلوع، بأن شعباً نبيلاً هو الذي أزاحه لا نذلٌ مثله. شكراً لمصر. كانت الوصية للشعوب أنْ لا تصادموا حكامكم، فصارت للحكام أنْ لا تصادموا شعوبكم. شكراً لليبيا. لا يحلّق الشعب إلا حين يهوي الطاغية. شكراً لليمن. كلما اخترع التاريخ مستحيلاً جاء من يخترع التحطيم. شكراً لسوريا. الأرض التي تشرب من نهر “العاصي” لا تطيع الأوامر.
كل احتلال عدوّ
شكراً لسوريا مرة ثانية. شعبها أدرى بمن يستحق المقاومة.
علمني 2011 أن كل احتلال عدو، وأن سارق العرش محض غاصب غاشم، حتى لو تكلم بلغتنا أو صلى صلاتنا أو قال لنا كلاماً جميلاً. كل مستبدّ عدوّ، وكل سلطة شرعيتُها مدرعاتُ العسكر ساقطة، اليوم أو غداً. ولكل احتلال عملاء ينتفعون من وجوده ويتنطّعون على ضحاياه المضطهدين. ولكل احتلال مستوطنون لا يهمّهم من الشأن العام سوى نرجسية العيش. ولكل احتلال خصوم يقاومون غطرسته، لا يرون في وعيده مثبّطاً للهمم، ولا في وعوده مسكّناً للألم، فيواصلون النضال والتضحية، على أملِ نصرٍ يؤمنون به، يفكّك الظلم وينهي المعاناة اليومية.
ذاك المنظار “الفلسطيني” يفسر لي كثيراً ما يحدث في بلاد الشتاء العربي (عواصف ما قبل الربيع): دبابات، انتفاضة، شهداء، حرية، سجون، مفاوضات، صمود… طويلٌ خندق الثوار دائماً، ولكنه إجباري، وذو نهاية مشرقة.
هذه الأيام هي ذكرى حرب أليمة جرت قبل سنوات على غزة، وهذه الأيام تشهد الآن حرباً أليمة أخرى تجري على حمص ومدن سورية أخرى. لا يختلف المشهدان كثيراً: مقاومة وجيش احتلال، مقاومة وجيش احتلال.
أما أولئك الذين يمدحون حكم المجازر في سوريا ويسبون حكم المجازر في فلسطين فمخلوقات غريبة فعلاً! أيرون فرقاً حقاً بين دبابة إسرائيلية تحتل طولكرم ودبابة سورية تحتل درعا؟ أما أنا فلا أرى فروقاً كثيرة. حتى حين أقرأ أشعاراً عن فلسطين أراها جميعاً تشيد بالسوريين من حيث لا تدري. يمكنني أن أقول عن سوريا نفس ما قاله عن فلسطين إبراهيم طوقان وتوفيق زياد ومحمود درويش وسميح القاسم ومريد البرغوثي وغيرهم.
“أيها المارّون بين الكلمات العابرهْ\ منكمُ السيفُ ومنّا دمُنا\ منكم الفولاذُ والنارُ ومنّا لحمُنا\ منكم قنبلةُ الغازِ ومنا مطرُ\ منكم دبابةٌ أخرى ومنّا حجرُ\ وعلينا ما عليكم من سماءٍ وهواءْ\ فخذوا حصّتكم من دمنا\ وانصرفوا… آن أن تنصرفوا… فاخرجوا من أرضنا\ من برنا من بحرنا من قمحنا من ملحنا من جرحنا من كل شيءٍ واخرجوا من مفردات الذاكرهْ\ أيها المارّون بين الكلمات العابرهْ”
يسقط يسقط حكم العسكر!
كل الطغاة يخافون الأغنيات، ولعلنا كتب علينا مواجهتهم واحداً واحداً. ما سبقَ شعرٌ قيل في جنود الاحتلال الإسرائيلي، ويُقال في جنود أيّ احتلال آخر.
سيسجل التاريخ أن عام 2011 كان بداية نهاية حكم العسكر في بلادنا، أي حكم الاستبداد المسلح.
من آل عثمان إلى آل الأسد، مرورا بالريّس والعقيد والجينيرال والمشير… لم تقدم لنا الجيوش سوى الظلم والتقهقر والجهل، وتقديم “التصدي للخارج” على تحصين الداخل والاهتمام به. وها هي بعض الجيوش العربية تقود اليوم خريفاً مضاداً على ربيعنا العربي المجيد.
رحم الله الكواكبي رحمة واسعة، كم يستحق الحياة!
“ما من حكومة عادلة تأمن المسؤولية والمؤاخذة بسبب غفلة الأمّة أو التَّمكُّن من إغفالها إلاّ وتسارع إلى التَّلبُّس بصفة الاستبداد، وبعد أنْ تتمكَّن فيه لا تتركه وفي خدمتها إحدى الوسيلتين العظيمتين: جهالة الأمَّة، والجنود المنظَّمة. وهما أكبر مصائب الأمم وأهمّ معائب الإنسانية، وقد تخلَّصت الأمم المتمدُّنة -نوعاً ما- من الجهالة، ولكنْ بُليت بشدة الجندية الجبرية العمومية، تلك الشّدة التي جعلتها أشقى حياةً من الأمم الجاهلة، وألصق عاراً بالإنسانية من أقبح أشكال الاستبداد، حتَّى ربَّما يصحّ أن يقال: إنَّ مخترع هذه الجندية إذا كان هو الشّيطان فقد انتقم من آدم في أولاده أعظم ما يمكنه أنْ ينتقم! نعم، إذا ما دامت هذه الجندية التي مضى عليها نحو قرنَيْن إلى قرن آخر أيضاً تنهك تجلُّد الأمم، وتجعلها تسقط دفعة واحدة. ومن يدري كم يتعجب رجال الاستقبال من تَرَقِّي العلوم في هذا العصر ترقِّياً مقروناً باشتداد هذه المصيبة التي لا تترك محلاً لاستغراب إطاعة المصريين للفراعنة في بناء الأهرامات سخرة، لأنَّ تلك لا تتجاوز التّعب وضياع الأوقات، وأمّا الجندية فتُفسد أخلاق الأمّة، حيثُ تُعلِّمها الشّراسة والطّاعة العمياء والاتِّكال، وتُميت النّشاط وفكرة الاستقلال، وتُكلِّف الأمّة الإنفاق الذي لا يطاق… وكُلُّ ذلك منصرف لتأييد الاستبداد المشؤوم: استبداد الحكومات القائدة لتلك القوَّة من جهة، واستبداد الأمم بعضها على بعض من جهة أخرى”.
من يرى أن هؤلاء العسكر قد يحرّرون من فلسطين شبراً فليسارع إلى أقرب مغسلة وليغسل عينيه سبع مرات عسى يزول العمى! أصلاً لا تحلم القدس بضابط يحتلّها. هي أجمل من حلم قبيح كهذا. القدس تحلم بفارس نبيل يدخلها باكياً ويمسح عن وجهها حزن الستين سنة. العسكر المتوفر حالياً مُعيب، وحكامه آخر من يستحق المجد.
…
علمني 2011 أن بلادي ليست بلادي، ووطني ليس وطني، وشعبي ليس شعبي… ولكن بلادي لمن صانها، ووطني لمن أحبه، وشعبي ملك نفسه. على المعاتيه المهووسين بالتملك أن ينقرضوا.
زهرةٌ طفلةٌ تنمو فوق جبل مهجور أجملُ عندي من قصر متكبّر يطلّ على العاصمة، وفقيرٌ كافحته الحياة يحرق نفسه احتجاجاً على ظلم ذوي قرباه أعظمُ من غنيّ أخرقَ أغرقَ الطرقاتِ بصورته البلها، وكلمةٌ عذبةٌ تكتبها أنامل المشتاقين أشدُّ وطنية من عسكريّ ملأ عمره وعمرنا صراخاً في وجه العدو.
1. أنت الآن معتقل، ويداك مقيّدان للخلف إلى كرسي أجلسوك عليه، وأمامك شاب أصغر منك بعشر سنوات، نظرياً يحقّق معك، وعملياً يسخر منك ولا يكفّ عن لطمك كل دقيقتين على وجهك المدمّى، وأنت لا تريد أن تخبره أين يختبئ أصدقاؤك الذين يناضلون ضد أسياد هذا المحقّق. يغتصبون امرأة تعرفها أمام عينيك. يرمونك في زنزانة جريحاً لا تقوى على الحركة. لا تملك شيئاً تحارب به هؤلاء الغزاة. أنت في غاية الضعف. يخنقك إحساسك بالضعف. لم تعد قادراً على كظم غيظك. يستعر في قلبك الغضب. تقرّر المقاومة. تنشد: “يا ظلام السجن خيّم..”، فيغتاظ منك الحارس.
2. اقهر ضعفك قبل أن يقهرك. لا تدع خوفك يقتلك. كل المنابر في يد عدوّك الغاشم، وأنت ليس لك إلا… وإلا… وإلا… أن تقاوم.
3. عش حياتك واخلق سعادتك حتى من الحزن، اكتب واسخر واضحك، اهزم عدوّك معنوياً وأقنع نفسك بالقوة… قاوم.
4. المقاومة هي أن تواجه ظلم القويّ بالتمرّد على ضعفك، وألا تيأس من البحث عن واقع أفضل وأعدل. وهي أعظم ما يقوم به إنسان مع إنسان ضدّ ظالميهما.
5. المقاومة حق، ومبدأ نبيل. أما المقاومون فهم بشر يصيبون ويخطئون، وقد تقسو عليهم الظروف. وقد يرتدّون كما يرتدّ أي مؤمن ضعيف النفس. يمكن أن نكون ضد مقاومين، لكن ليس ضد المقاومين، ولا ضد المقاومة (المقاومة فكرة بشرية مفيدة، وحق لأي إنسان، كما الصبر أو العمل أو النجاح. هل يقف ضد الصبر أو ضد العمل أو ضد النجاح، إلا الحمقى؟ نعم، قد يكون بعض الصبر سيئاً، كالصبر السلبي على الظلم، وبعض العمل سيئاً، كالعمل العشوائي غير المتقن، وبعض النجاح سيئاً، كالنجاح المغرور والمنتفش… لكن المشكلة دائماً في الصفة، لا الموصوف).
6. من يقاوم الاحتلال ليس إرهابياً.
7. (رزان غزاوي وحسين غرير في لقاء عن التدوين والمقاومة والحرية قبل ثلاث سنوات)
8. ثمة من يقاوم لحرية نفسه، وثمة من يقاوم لحرية أرضه وشعبه، وثمة من يقاوم لحرية أمّته، وثمة من يقاوم لحرية كل الشعوب المستعبدة، وثمة من يقاوم لتحرير العالم حتى الشعوب الحرة من أسر السلعة وعبادة المال والقوة، وثمة من يقاوم لتحرير البيئة من ظلم البشر.
9. من لا ينصر مظلوماً أمامه ليس مقاوماً. من يناصر ظالماً ليس مقاوماً. من يطغى باسم المقاومة على مقاومين ليس مقاوماً.
10. لا يملك مقاوم أن يقول أنا المقاومة (فأطيعوني). لا وصاية لأحد بعد انتهاء معركة، إلا للناس. وباسم الناس قامت المعركة. الناس هم القائد. وإلا عاد الطغيان.
بالكاد تنفّسنا الصعداء بعد الإفراج عن زميلنا حسين غرير قبل أن يعود اختناق الغضب والحزن ليذكّر صدورنا بواقع القمع والكبت وعبادة الصّمت الذي نعيشه.. وردنا خبر اعتقال زميلتنا رزان غزّاوي.
رزان غزّاوي سوريّة بامتياز..
سوريّة بعملها المحموم للمرافعة عن القضية الفلسطينيّة وﻻجئيها في وسائط الإعلام اﻻجتماعي باللغتين العربيّة واﻻنكليزيّة، سوريّة بالتزامها بكل قضايا التقدّم والعدالة اﻻجتماعيّة والمساواة، سوريّة بوقوفها مع الأحرار في طريقهم لنيل الحرّية والكرامة.. رزان صوتٌ ﻻ يريد له الصمت إﻻ أعداء الحقّ والكرامة والعدالة والحرّية.
…
نطالب السلطات السوريّة بالإفراج الفوري عن رزان غزّاوي وعن كلّ معتقلات ومعتقلي الرأي والضمير والكرامة، ونحمّلها مسؤوليّة أي أذى قد تتعرّض له، كما نطالبها بكف سياسة القمع الإرهابي الرعناء بحق المواطنين السّوريين، وندعو جميع أنصار الحقّ والحرّية للتضامن مع رزان غزّاوي، معنا، مع سوريا..!
امريكا واوروبا بدهم ضمانات!! المجلس الوطني مابتعترفو فيه، الجيش الحر مابتسلحوه، قرار دولي ماقادرين تاخدو... بدكم ضمانات؟؟؟ يلعن روحكم
#Syria.... 4 hours ago
مين لازم يحيّي مين؟ نحنا لازم نحيي إسماعيل هنية ولا هو لازم يحيينا؟.... 8 hours ago
سأل منحبكجي أباه الوزير: ما معنى الفرج بعد الشدة؟ قال: الشدة أن يثور الشعب السوري على سيادة الرئيس، أما الفرج فهو أن تثور المعارضة #Syria.... 22 hours ago
عدوّنا الأكبر ليس بشار الأسد، ولا إسرائيل.. العدوّ الأكبر هو اليأس من انتصار الحق، أما الأشرار المعاصرون فعابرون في زمان عابر #Syria.... 1 day ago